علي الأحمدي الميانجي

132

مواقف الشيعة

ألم يبدع بالغاء سهم المؤلفة قلوبهم خلافا لله والرسول ؟ ألم يبدع في إلغاء متعة الحج ، خلافا لله والرسول ؟ ألم يبدع في إلغاء متعة النساء ، خلافا لله والرسول ؟ ألم يبدع في إلغاء اجراء الحد على المجرم الزاني خالد بن الوليد خلافا لامر الله والرسول في وجوب إجراء الحد على الزاني والقاتل ؟ إلى غيرها من بدعكم أنتم أيها السنة التابعين لعمر . فهل أنتم أهل بدعة أم نحن الشيعة ؟ قال الملك للوزير : هل صحيح ما ذكره العلوي من بدع عمر في الدين ؟ قال الوزير : نعم ذكر ذلك جماعة من العلماء في كتبهم . قال الملك : إذن كيف نتبع نحن إنسانا أبدع في الدين ؟ قال العلوي : ولهذا يحرم اتباع هكذا انسان ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) فالذين يتبعون عمر في بدعه - وهم عالمون بالامر - فهم من أهل النار قطعا . قال العباسي : لكن أئمة المذاهب أقروا فعل عمر . قال العلوي : وهذه بدعة أخرى أيها الملك . قال الملك : وكيف ذلك ؟ قال العلوي : لان أصحاب هذه المذاهب وهم : أبو حنيفة ، ومالك بن أنس ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، لم يكونوا في عصر النبي صلى الله عليه وآله ، بل جاؤوا بعده بمائتي سنة - تقريبا - فهل المسلمون الذين كانوا بين عصر الرسول وبنى عصر هؤلاء كانوا على باطل وضلال ؟ وما هو المبرر في حصر المذاهب في هؤلاء الأربعة وعدم اتباع سائر الفقهاء ، وهل أوصى الرسول بذلك ؟ قال الملك : ما تقول يا عباسي ؟